حيدر أحمد الشهابي

331

لبنان في عهد الأمراء الشهابين

العساكر المذكورين والمتحدين معهم ونزولهم إلى المراكب يكون بأسرع وقت . وغاية ما يكون من العاقه إلى خمسين يوم . أولها من تاريخ هذه الشروط المحررة . ومن غير شك ان العسكر المذكور يوخذون بالمراكب إلى اى اسكلة كانت إلى الطريق الاعدل والأقرب لفرنسا . الشرط الثالث من ابتدى هذه الشروط تكون العداوة مرفوعه من الطرفين بالكلية . ثم ويتسلم إلى الدولتين المتحدين قلعة الضاهر . وباب مدينة الجيزه المسمّى باب الهرامات . وعلى الوكلا المشار إليهم ان يضبطوا الحدود وعدم التخطى من الحدود والاحتراص من وقوع الخلل . الشرط الرابع بعد اثنى عشر يوما من هذا التاريخ مدينة مصر واقلاعها القلعة الكبيرة الباقية . ومدينة بولاق متخليون من العساكر الفرنساويه والمتحدين معهم . ويتوجهوا إلى قصر العيني والروضا واتباعها والجيزه وأطرافها . ومن هناك يسافرون في غاية جهدهم إلى مسافة خمسة أيام . لكي يتوجهوا إلى محل المراكب الذي يسافروا بها . وكامل حكام الانكليز والعثماني يلتزمون يقدمون مراكب ويقيمون بمصاريفهم ولزومهم ببحر النيل . لأجل وسق عزالهم ومونتهم لحد بحر المالح . وجميع هذه المراكب تكون محضره بغاية السرعة والاهتمام . ويسلموهم إلى عساكر الفرنساويه بالجيزه . الشرط الخامس مشى العساكر ومحطاتها يكون معين لها جننارات . وأهل مراتب من الطرفين . وكذا الأيام المعينة للمشي من الواجب المدبر فيها للجنناريه . وكذلك العساكر الفرنساويه المذكورين . والذين متحدين معهم . يكونوا مصطحبين بطريقهم من كوميسارية الانكليز والعسملى . وهم الذين يقومون بتقدمة المعاش الضروري في مسافة الطريق ومحطاتهم . الشرط السادس كامل العزال والجبخانات الذين ينوسقوا في مراكب بحر النيل يكونوا مغفرين من بعض عساكر ومراكب حربيه من طرف الدولتين المتحدتين .